قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس
جهينة نيوز -
- جواد الخضري
دولة الرئيس
أسعد الله أوقاتكم بكل الخير 
بداية الحديث ، سؤال يتبادر الى أذهان المواطنين ، ما الذي يجري بوزارة الصحة ؟ لماذا الصمت عما جرى من أحداث متعددة وعلى مدى فترات قصيرة ، سواء في مستشفيات القطاع العام والخاص على حدً سواء ؟!!! .
دولة الرئيس 
إن الأردن يعتبر من الدول المتقدمة في المجال الطبي ، لوجود الكثير الكثير من الكفاءات الطبية التي يُفاخر بها ، سواء على المستوى العربي والعالمي . سأسوق أمثلة منها أطباء مدينة الحسين الطبية التي تضم ضمن كوادرها الطبية أطباء أفذاذ ، بل علماء في مجالات تخصصاتهم الطبية ، ولسمعة هذا الصرح الطبي الشامخ ، فأن كثيرون من أبناء الوطن العربي وغير العربي يتوافدون اليها طلباً للعلاج ، لوجود الإمكانات البشرية والأجهزة الطبية المتقدمة والمتطورة التي ساهمت وتساهم في تقديم الخدمة الطبية على أكمل وجه . مركز الحسين للسرطان وهذا أيضا من الصروح الطبية التي تقدم  الخدمة الطبية  ، مستشفى الملكة علياء ، مستشفى الأمير هاشم بمدينة العقبة .
دولة الرئيس 
هذه المستشفيات التي ذكرت لدولتكم أسماءها ، ما الذي يميزها عن مستشفيات البشير ؟ إذا أرادت وزارة الصحة أن تقول بأن مستشفيات البشير  تشهد إقبال كبير من المراجعين يصل الى مريض مراجع كل عشرون ثانية ، فهذا لا يعني أن يُرمى اللوم على العدد ، لأن هذا يتطلب من الحكومة أن تعمل على تأمين الكوادر المختصة طبياً وتمريضياً ، إضافة الى كوادر الخدمات المساندة ، من مختبرات وأشعة وغيرهما ، لكي تكون مستشفيات البشير قادرة على أداء دورها بشكل طبيعي .
دولة الرئيس
لقد حصل ما حصل من أخطاء طبية ، وهذا الأمر يعود الى مختصين للبت فيها ، وللقضاء العادل والنزيه ، لتبيان الحقائق . لكن على حكومتكم وتحديداً وزارة الصحة ، التي على ما يبدو أنها تشهد ترهل إداري ، ومن نتائجه ما حصل في مستشفيات السلط ، الجاردنز ومستشفيات البشير ، إضافة لما حصل في مستشفى خاص بمحافظة اربد ، حيث توفيت شابة متزوجة ، خلال فترة زمنية وجيزة ، ولا نريد العودة لإختلالات حصلت سابقا في محافظات أخرى ، في زمن حكومات سبقت . لقد آن الأوان أن تعملون دولتكم على دراسة الإختلالات التي وقعت وربما قد تستمر لا سمح الله ، ومن أهمها العمل على فتح باب التعيينات بوزارة الصحة أمام أطباء عامين ومن حملة التخصصات ، شريطة العمل على منحهم إمتيازات توازي إمتيازات المستشفيات الخاصة التي باتت تستقطب أصحاب الإختصاصات ، أو إيفاد أطباء لديهم الرغبة بإكمال تخصصهم ، خاصة للتخصصات النادرة ، شريطة الإلتزام بالعمل بمستشفيات وزارة الصحة . كما يجب على وزارة الصحة أن تقوم بدورها الرقابي المستمر مع وجود إدارات تساهم في تحسين الوضع الصحي والإداري لمستشفياتها التي تتبع لها ، ليصار بعد ذلك إلى فرض قوانين صارمة يُحاسب من خلالها كل مقصر تجاه عمله المناط به

تابعو جهينة نيوز على google news