حوارية تناقش تحديات التخليص والشحن بين الأردن وفلسطين

حوارية تناقش تحديات التخليص والشحن بين الأردن وفلسطين
جهينة نيوز -
ناقشت جلسة حوارية نظمها ملتقى الأعمال الفلسطيني الأردني، بالتعاون مع غرفتي تجارة الأردن وتجارة وصناعة محافظة الخليل تحديات وفرص التخليص والشحن بين الأردن وفلسطين والسبل الكفيلة بمعالجتها.
وركزت الجلسة على الإجراءات والتعليمات المطلوبة من التاجر أو الصانع الأردني والفلسطيني التي يجب توفيرها لدخول السلع بالاتجاهين وشروط المواصفات والمقاييس المعتمدة وحجم وأوزان وارتفاع الطبالي، التي يجب توافرها لدخول البضائع بين البلدين والفحص الأمني على الحدود.
وحسب بيان صحفي للملتقى، اليوم الأربعاء، هدفت الجلسة التي عقدت بمقر غرفة تجارة الاردن إلى تعزيز التجارة البينية وتبادل الخبرات، وتعريف القطاع الخاص في البلدين بشروط التصدير والشحن وإجراءات التصدير والمواصفات والمقاييس.
وأكد نائب رئيس ملتقى الأعمال الفلسطيني الأردني صالح مرقة، ضرورة تحفيز القطاع الخاص من البلدين على زيادة التبادل التجاري بين الأردن وفلسطين، وتجاوز تحديات ومعيقات التصدير التي تضعها سلطات الاحتلال.
وقال مرقة إن السوق الفلسطينية متعطش للمنتجات الأردنية ويحتاجها بديلا عن المنتجات الاسرائيلية، مبينا أن فرص التصدير لفلسطين كبيرة.
بدوره، أكد النائب الأول لرئيس غرفة تجارة الأردن جمال الرفاعي، استعداد الغرفة لتذليل العقبات أو الإجراءات القانونية والجمركية، التي تؤثر سلباً على انسياب البضائع بين البلدين.
وعرض نقيب أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع ضيف الله أبو عاقولة لأهم التحديات التي تحول دون انسياب البضائع بين الأردن وفلسطين، ومعيقات الشحن على معبر جسر الملك حسين، داعيا إلى تكثيف الجهود الرسمية لإزالتها.
بدوره، أكد رئيس غرفة تجارة وصناعة محافظة الخليل عبده إدريس، الذي تحدث عبر (تطبيق زووم) عمق العلاقات الفلسطينية الأردنية، وحرص الجانب الفلسطيني رسميا على اعتماد المنتج الأردني بديلا عن المنتج الإسرائيلي.
يشار إلى أن الملتقى الذي تأسس عام 2011، هو جمعية مستقلة غير ربحية، هدفها خدمة الاقتصادين الأردني والفلسطيني، وتعزيز أواصر التعاون بين رجال أعمال البلدين، ونظرائهم في الدول المختلفة.
--(بترا)
تابعو جهينة نيوز على google news