ورشة تعريفية ببرنامج التاجر الذهبي في غرفة التجارة الأميركية

ورشة تعريفية ببرنامج التاجر الذهبي في غرفة التجارة الأميركية
جهينة نيوز -
 عقدت غرفة التجارة الأميركية في الأردن والمؤسسة العامة للغذاء والدواء، اليوم الثلاثاء في مقر الغرفة، ورشة تعريفية ببرنامج "التاجر الذهبي".
وقال مسؤول البرنامج الدكتور معاذ محيسن، إن البرنامج الذي أنشأته وحدة إدارة المخاطر في المؤسسة يقدم تسهيلات حقيقية للتجار الملتزمين ويجعل القطاع الخاص شريكاً حقيقياً في الرقابة على سلامة السلع والمنتجات الغذائية من خلال الاعتماد على مبادئ إدارة المخاطر والالتزام الطوعي. وأضاف أن البرنامج يستهدف مستوردي ومصدّري المواد الغذائية عموماً، ومستوردي الأغذية الخاصة، وأغذية الرياضيين، ومستوردي المضافات الغذائية والمواد الملامسة للغذاء.
وتنقسم شروط الانضمام للبرنامج بين الشروط العامة التي تطبق على جميع الفئات قيد الانضمام، من حيث الالتزام بعدد من المعايير، والشروط الخاصة، بحسب طبيعة القطاع وحجم المستوردات والعلامات التجارية وغيرها.
ويحصل تجار البرنامج الذهبي الذين يبلغ عددهم حالياً 42 شركة؛ على ميزات متعددة في حال مطابقتهم للشروط، كمنحهم الأولوية فيما يعرف بالنافذة الواحدة، والأولوية في تنفيذ المعاملات والتفتيش، وتخفيض الجودة باختلاف الفئة.
وقالت رئيسة وحدة إدارة المخاطر في المؤسسة العامة للغذاء والدواء الدكتورة تماضر معايعة، من جهتها، إن الوحدة معنية بالتعامل مع التجار، وتبني فلسفة إدارة المخاطر بما يسهم في زيادة أمان وسلامة الغذاء والدواء، انطلاقاً من التطور المستمر والمتغير في الصناعات الغذائية والدوائية التي تشكل المستوردات منها نحو 72 بالمئة.
وبينت أن الوحدة حققت فوائد اقتصادية، منها خفض التكاليف وتسريع نقل البضائع، وزيادة التنافسية، وجذب الاستثمار الأجنبي،وخفض التكاليف على المستهلكين، وزيادة الدخل القومي. وتتمثل مهام الوحدة في التنسيق والتعاون لضمان تكامل السياسات والإجراءات في العمل داخل المؤسسة، ومراجعة وتعديل معايير إدارة المخاطر بنحو دوري بما يتماشى مع الظروف والتطورات العالمية، والتنسيق والتعاون مع الجمارك الأردنية، وسكرتاريا منظمة التجارة العالمية، ووزارة الصناعة والتجارة و التموين، بحسب معايعة. وأوضحت أن الوحدة تتعامل مع الشركات المستوردة التي تنقسم إلى شركات ملتزمة تضم التجار الذهبيين، وشركات غير ملتزمة. وعرفت مندوبة الوحدة المهندسة جمانة فارس، بنظام "الأسيكودا" العالمي الذي يحوسب العمليات الخاصة بالإدارات الجمركية ويوفر نظام مراقبة مؤتمتة لحركة البضائع القابلة للاستهلاك ومنتجات التبغ. وقالت إن الأسيكودا يهدف إلى دعم البلدان في تسهيل التجارة من خلال تقوية القدرة التشغيلية للإدارات الجمركية بتطبيق أنظمة حديثة تسهم في جعل التجارة أكثر سرعة وأقل تكلفة، مع ضمان أمنها وسلامتها. وبينت أن أهمية البرنامج تكمن في احتساب وتحصيل الرسوم الجمركية والضرائب المرتبطة بالعمليات الجمركية، ومكافحة التهريب بالاعتماد على نظام الانتقائية من خلال تحديد مسارب البيانات، واختصار زمن التخليص على البضائع، وإحكام الرقابة الجمركية، وتبسيط وأتمتة الإجراءات بما يقلل من التفاعل البشري، ويسهم في تعزيز الحوكمة والشفافية ومكافحة الفساد. وأشار أمين سر غرفة التجارة الأميركية في الأردن طارق الطباع إلى أن الورشة تأتي تحت مظلة نشاطات ائتلاف التجارة الوطني، بهدف إطلاع الشركات على أهمية البرامج التي تسهل وتيسر التجارة، من خلال إجراءات تنفذها جهات رقابية متعددة ضمن منظومة اتفاقية تيسير التجارة الخاصة بمنظمة التجارة العالمية. وأضاف أن الغرفة تعمل باستمرار، انطلاقاً من تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، لإيجاد أفضل السبل لإدخال نظام "تتبع الغذاء" كجزء جوهري من منظومة سلامة المنتجات الغذائية، لما له من دور أساسي في حماية المستهلك، وفتح أسواق عالمية للمنتج الأردني، خاصة السوق الأميركية. وشارك في الورشة التي نظمها مدير مديرية الغذاء في المؤسسة العامة للغذاء والدواء المهندس أمجد الرشايدة، ممثلون عن عدد من الشركات، وخبراء، حضورياً وإلكترونياً. --(بترا) 
تابعو جهينة نيوز على google news