شكاوى من سوء أوضاع الطريق الواصل بين ارحاب والدجنية

شكاوى من سوء أوضاع الطريق الواصل بين ارحاب والدجنية
جهينة نيوز -
شكا عدد من سكان بلدتي ارحاب والدجنية من سوء أوضاع الطريق الواصل بين البلدتين وحاجته للتأهيل بعد أن تسبب بإزهاق أرواح مواطنين.
وبحسب احصائيات إدارة السير للعامين الماضيين، بلغ عدد حوادث السير التي وقعت على طريق إربد الزرقاء وتحديدا بين جسر رحاب وجسر النعيمة 124 حادثا، 60 منها وقعت العام الماضي الذي شهد حظرا شاملا لفترات متعددة.
وأكد مواطنون تحدثوا لـ (بترا) خلال جولتها الميدانية، أن هذا الطريق الممتد من جسر النعيمة ولغاية جسر رحاب بطول نحو 12 كيلو مترا، يعاني من تهالك بنيته التحتية، وعدم توفر الإنارة وافتقاره لعناصر السلامة العامة، وهو ما تسبب بإزهاق أرواح مواطنين خلال السنوات الاخيرة.
وطالب هؤلاء المواطنون الجهات المعنية بالإسراع في اتخاذ الاجراءات والحلول المناسبة تفاديا للمزيد من الحوادث القاتلة، لافتين الى أن الطريق يشهد حركة مرورية كثيفة، ويعتبر معبرا لتجمعات سكانية على أطرافه، وسط قلقهم الدائم من حوادث قاتلة.
وقال مواطن فقد ابنه العشريني بحادث سير على الطريق، إن أهالي المنطقة طالبوا غير مرة بتعبيده وإعادة تأهيله، لكن لغاية الآن لم يتم اتخاذ أي إجراء، مشيرا الى أن الطريق تزداد خطورته في فصل الشتاء، نظراً لعدم توفر الإنارة، وكثرة الحفر والهبوطات.
وقال مواطن آخر من سكان المنطقة إن هذا الطريق الحيوي يتكون من مسربين ويخلو من جزيرة وسطية ويفتقر للإنارة وعناصر السلامة العامة، رغم أنه يشهد حركة مرورية كثيفة سواءً من الآليات الثقيلة أو المركبات الصغيرة، داعيا الجهات المعنية إلى إعادة تأهيله بما يضمن سلامة مستخدميه.
وأشار مواطن ثالث الى أن الطريق يشهد حوادث سير مميتة بصورة شبه يومية نتيجة الحفر والتعرجات، ما يضطر سائقي المركبات الى السير على اكتاف الطريق، لافتا إلى أن الطريق يخلو من عناصر السلامة المرورية والإشارات التحذيرية والإرشادية.
ووصف المواطن محمد العيسى هذا الطريق، بطريق الموت، بحكم تردده عليها وفقا لطبيعة عمله، وما يشاهده من مآس فيها بين الفينة والأخرى، كونه تسبب بوفاة العديد من المواطنين، مشيرا إلى أن استخدام هذا الطريق يُكبده اعباءً مالية جراء الحاجة لصيانة مركبته بسبب الحفر الكثيرة.
الى ذلك، قال النائب اسماعيل المشاقبة إن العديد من المواطنين لاقوا حتفهم على طريق إربد الزرقاء، عدا عن الخسائر المادية التي لحقت بهم، داعيا الجهات المعنية الى إعادة تأهيل الطريق.
وأشار المشاقبة الى أنه لغاية الآن لم يتم اجراء أي عمل على أرض الواقع والسبب عدم وجود المخصصات المالية اللازمة. 
(بترا)
تابعو جهينة نيوز على google news