الخلايلة يحذر من التفرقة والتشرذم ليبقى المجتمع قوياً متماسكاً
وأضاف الخلايلة خلال خطبة الجمعة اليوم، إن الاسلام اراد لاتباعه أن يكونوا أقوياء وأن تكون الأمة الاسلامية أمة الرقي والحضارة والازدهار، متماسكة قوية وعزيزة مرغوبة الجانب، وأن يكون مجتمع المسلمين موحداً ومتآخياً متحاباً .
وأشار إلى أن النزاع أصل الفشل لذلك عندما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم أراد اقامة مجتمع قوي، فقام بالمؤاخاة بين المسلمين، ليجمعهم على الدين والمكان الذي يعيشون فيه، مبيناً أن الله أمر المسلمين في القرآن بالتعاون على البر والتقوى والألفة والمحبة وجمع القلوب ووحدة الصف.
وشدد على ضرورة عدم العودة لدعوة الجاهلية، لافتاً إلى أن يهودياً زرع الفتنة بين الأنصار في المدينة ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم كان حازماً وشديداً في معالجة الفتنة.
وبين الخلايلة، كيف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمنا أن نحافظ على البلاد والأوطان واستقرارها، من خلال وحدة الصف، والالتفاف حول قيادتنا الحكيمة، مضيفاً أن اثارة الفتن بين الناس وبث الاشاعات هي أمور ليست من عمل الاسلام والمؤمنين، داعياً أن يكون للمسلم شخصية مستقلة، لأن شخصية المسلم داعية للخير وللبر والتقوى والعمل الصالح فعلى المسلم أن يحسن حتى لو اساء الناس.
--(بترا)













