2021-06-15 - الثلاثاء

أد مصطفى محمد عيروط يكتب:-مواجهة التحديات (٢)

أ. د مصطفى محمد عيروط
جهينة نيوز -
يدور حديث ونقرأ عنه ونعتز بوجود توجه استراتيجي تنفيذي للعبور بمئوية الدوله الثانيه في إصلاحات اداريه جذريه وإصلاحات سياسيه جذريه وإصلاحات تعليميه واعلاميه جذريه فمواجهة التحديات في رأيي  لمراكمة الإنجازات الهائله والنجاح في البناء والاعمار والتطوير والتعظيم ومواجهة التحديات في المئويه الأولى ينعكس ايجابا على القدره والكفاءه في مواجهة التحديات وفي رأيي بأن العامل الأول والأساسي في مواجهة التحديات هو الاداره فالاردن يجب أن يعود متفوقا في الإدارات التنفيذيه التي تعمل بكفاءه وإخلاص ونظافه بغض النظر عن شهادة الميلاد والأصل والمنبت والعداله في التوزيع والاختيار القائم على الكفاءه والإنجاز فلا أحد ينكر الجغرافيا ولكن اختيار من الجغرافيا الكفاءه والاخلاص والنشاط والتأهيل والانجاز وذلك اعتمادا على بنك معلومات يبين أسماء كل المؤهلين وخبراتهم وتاهيلهم واخلاصهم في المنطقه ويتم اختيار منهم القادر على الاداره والضبط والإنجاز بكفاءه ويعطى ثلاثة اشهر فقط لإثبات قدرته أو ستة أشهر فقط وبعدها يتم التغيير أو التمديد لستة أشهر أخرى والإصلاحات الاداريه تحتاج إلى قرارات حازمه بعيده عن الارضاءات  فالارضاءات قد تحبط مؤهلين ومخلصين وكفاءات وتثور الناس عبر قنوات التواصل الاجتماعي خاصة بأن الجميع يعرف الجميع ويرافق الإصلاحات الاداريه في رأيي إصلاحات انتخابيه في البلديات ومجلس النواب في إنشاء ثلاثة أحزاب يمين ووسط ويسار ودمج الأحزاب مع بعضها وان تتنافس على برامج ومنها تتشكل الحكومات ذات برامج كما في العالم وان يكون للمواطن عدة أصوات في الانتخاب وليس صوتا واحدا  أو يحتاج إلى اعلام قوي و مهني وموضوعي في إقناع وتوجيه الناس نحو اختيار الكفاءات والذين يعملون وينجزون ومن يعتمدون على الجميع وفي رأيي بأن التوجه العام كما اسمع بالغاء اللامركزيه هو قرار صائب لانها لم تنجح ولذلك لا بد من تفعيل المجالس البلديه لتصبح البلديات ذات عمل تنموي وهذا يحتاج إلى وجوه جديده منجزه وكفاءات بعيده عن المصالح الشخصيه وتتعامل مع الجميع وقادره على الضبط والسيطرة وهنا دور مختلف المؤسسات في البحث ودعم وتقديم كفاءات للتصدر والتصدي لهذا العمل البلدي لانها أعمال وطنيه ودور المواطنين أيضا في اختيار الكفاءات التي تخدمها وتعمل عل التغيير الجذري نحو بلديات تنمويه تعتمد على نفسها فلا يعقل وجود بلديات مديونه وهي قادره ان تكون نقطة جذب كبيره للاستثمار والتنميه  ولا يعقل وجود خلل إداري ولا يوجد قرارات جذريه في تنظيف إداري دون الخضوع للضغوط والواسطات  وما ينطبق على الإصلاحات الاداريه في الوزارات والمؤسسات والدوائر يجب أن ينطبق على الجامعات في إصلاحات كبيره جذريه قائمه على الكفاءه والإنجاز فقط فالاردن مهيأ ان يكون مركزا للأمن الغذائي والاستثماري والصحي والتعليمي والخدمات خاصة إذا نظرنا بتفاؤل إلى مستقبل اقتصادي مشرق 
والى حلول وإعادة اعمار لدول عانت وتعاني من ويلات الحروب 
حمى الله الوطن والشعب والجيش والأجهزة الامنيه بقيادتنا الهاشميه التاريخيه بقيادة جلالة سيدنا الملك عبد الله الثاني المعظم وسمو ولي العهد الأمير الحسين المعظم 
أد مصطفى محمد عيروط 
للحديث بقيه
تابعو جهينة نيوز على google news