مصطفى عيروط يكتب : مواجهة التحديات (١)

أ. د مصطفى محمد عيروط
جهينة نيوز -
في رأيي بأن الجميع مدعو للترفع عن جلد الذات وتقديم أفكار بناءه لمواجهة التحديات وان يترفع الناشطون في قنوات التواصل الاجتماعي عن الإساءات فالاردن كله إنجازات ويعتبر قصة نجاح وفي رأيي بأن تحصين الجبهه الداخليه اكثر في  مواجهة التحديات حان وقته ليكون سريعا ودقيقا  مع بداية المئويه الثانيه ليكتب عنها التاريخ كما كتب عن المئويه الأولى في البناء والنهضة والتطوير والتعظيم وفي رأيي بناء على ما اسمع بحكم علاقاتي الوطيده مع مختلف الفعاليات الاقتصاديه والاجتماعيه والأكاديميه وهي اراء قد تكون صائب أو غير صائبه  تتطلب
اولا)تحريم لكل من يتحدث أو يمارس عن قصد الاقليميه والجهويه والمناطقيه والشلليه وإنهاء اي شخص يستغل موقعه  من أجل اقاربه ومنطقته ويمارس الجهويه والمناطقيه عن قصد ومراقبة التعيينات والتجول ميدانيا  للاستماع وما يدور عن تدخل البعض لتعيينات  لاقاربهم ومناطقهم فقط سواء في جامعات أو وزارات أو مؤسسات   
ثانيا) في رأيي بأن الحاجه الى ثورة اداريه عنوانها الكفاءه والإنجاز وليس الارضاءات والتراجع عن اي قرار اداري في مواقع  يثير الناس وان يكون التعيين للمواقع شفافا بعيدا عن الجهويه والمناطقيه والو متنفذين وارضاءات
ثالثا)  تجريم قضائي لكل من يخالف الدستور وبما تنص عليه الماده السادسه منه(الاردنيون متساوون في الحقوق والواجبات وان اختلفوا في العرق أو اللغة أو الدين)والماده ٢٢ من الدستور والتي تنص على اختيار الكفاءه للوظائف والورقة النقاشيه لجلالة سيدنا الملك عبد الله الثاني المعظم  التي تنص على اختيار الكفاءه والإنجاز والعداله وسيادة القانون 
فإن الاوان لمواجهة التحديات ان لا يشعر اي انسان بانه محيد عن المواقع الاداريه رغم كفاءاته وبأن المستقبل والتقدم تحدده الكفاءه والإنجاز والاخلاص اولا وليس النظر كما نسمع وقد لا يكون صحيحا وهي  تصرفات فرديه تنظر إلى شهادة الميلاد والأصل فهذه يجب أن تنتهي إلى الأبد 
رابعا) في رأيي بأن الانتخابات البلديه القادمه تحتاج من المواطن إلى اختيار الكفاءه والإنجاز اولا وان يجرى تقييم لكل من لا ينجز بوجود مجالس بلديه قويه تغير اي رئيس بلديه لا يعمل ولا ينجز ويعمل لمصالحه أو لاقاربه أو منطقته فقط وان يكون تغيير جذري كليا باختيار رؤساء ومجالس بلديه تغير من وجه اي بلديه خلال ستة أشهر والتوجه تنمويا واستقطاب الاستثمار وهذا ينطبق على تقييم اللجان وتغيير اي لجنه لا تعمل ولا تنجز خلال ثلاثة أشهر أو قبل ذلك اذا ثبت انها لا تعمل ولا تنجز او تعمل لارضاءات 
خامسا) في رأيي بأن الجامعات في العالم تقود التغيير وهذا يحتاج إلى تغيير جذري في دعم الإدارات الناجحه وهناك قصص نجاح وتغيير اي إدارة غير ناجحه بدءا من القسم  والجامعات ليست واجهات لمناطق والجامعات ليست للمنطقه التي توجد بها فهي مؤسسات لكل اردني وهي للوطن ويجب في رأيي ان يبدأ التغيير في الجامعات التي سرب البعض إليها المناطقيه والجهويه والشلليه وفي رأيي بأن الإصلاح الإداري يبدأ منها في التخلص من كل مسئء لأسباب شخصيه وكل مسئء قام أو يقوم بعمل شلليه وجهويه ومناطقيه   فهي أسوأ أنواع الفساد وفي رأيي يبدأ الإصلاح منها في التقييم كل ثلاثة أشهر بدءا من القسم والقائم على الكفاءه والإنجاز والضبط والسيطرة والتفاعل مع المجتمعات المحليه 
حمى الله الوطن والشعب والجيش والأجهزة الامنيه بقيادتنا الهاشميه التاريخيه بقيادة جلالة سيدنا الملك عبد الله الثاني المعظم وسمو الأمير الحسين ولي العهد المعظم 
للحديث بقيه
تابعو جهينة نيوز على google news