بيت عزاء في مادبا لشهداء الاعتداء الإرهابي على كنيسة حمود
فتحت كنيسة الروم الأرثوذكس في مادبا مساء اليوم الاثنين بيت عزاء لتلقي التعازي بشهداء العمل الإرهابي الجبان الذي استهدف كنيسة حمود في محافظة الكرك، في وقفة تضامنية تعكس وحدة المصاب الأردني والرفض القاطع لهذه الجريمة البشعة.
وأمّت فعاليات رسمية ودينية وشعبية بيت العزاء تقدمهم محافظ مادبا محيي الدين العدوان، ومديرو الأجهزة الأمنية، ورئيس بلدية مادبا، إلى جانب عدد من أعيان ونواب المحافظة، وراعي كنيسة الروم الأرثوذكس والجنوب الأرشمندريت أندراوس شامية، وبمشاركة واسعة من شخصيات ووجهاء المحافظة مسيحيين ومسلمين.
وأكد الأرشمندريت أندراوس شامية خلال الاستقبال أن هذا العزاء ليس عزاءً للكنيسة وحدها، بل هو عزاء يمثل جميع أبناء محافظة مادبا في مواجهة جريمة أصابت كل بيت أردني، مشدداً على أن هذه الوقفة تبعث برسالة واضحة وجلية تؤكد عمق المحبة والترابط والوحدة الوطنية الراسخة بين أبناء الشعب الواحد.
من جانبه، أعرب محافظ مادبا محيي الدين العدوان عن خالص التعازي والمواساة بهذا العمل الإجرامي الغادر، مؤكداً أن هذا المصاب الجلل هو مصاب الوطن بأكمله.
وأكد أن هذا التلاحم يجسد ما عبّر عنه جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، في الوقوف صفاً واحداً وبقلب رجل واحد لرفض وتنديد هذه الأفعال الدخيلة والغريبة عن المجتمع الأردني وقيمه.
وعبّرت الحشود الغفيرة التي أمت بيت العزاء عن حزنها العميق وغضبها الشديد إزاء هذه الجريمة، مؤكدين تضامنهم الكامل مع أسر الضحايا والمصابين، ومشددين على أن الأردن سيبقى عصياً على كل محاولات النيل من أمنه واستقراره ونسيجه الاجتماعي المتين.













