‏قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس

‏
الانباط - جواد الخضري
‏
دولة الرئيس
‏
أسعد الله أوقاتكم بكل الخير ، وأعانكم على تحمل المسؤوليات ، التي هي في الاصل واجب وطني يقع على عاتق كل مسؤول في موقعه ، أياَ كان الموقع . فعليه تقديم الخدمة بكافة أشكالها وأنواعها للوطن والمواطن دون تحيز او محاباة .
‏
دولة الرئيس
‏
قبل أيام معدودة مضت فجعت الأسرة الاردنية بوفاة اثنين من خيرة ضباط الجمارك الاردنية سائلين المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته وإصابة بعض زملاءهم الذين نتمنى لهم الشفاء العاجل ، جراء حادث السير الذي وقع على الطريق الخلفي والمخصص للشحن البري بمدينة العقبة ، وكان بين شاحنة نقل بضائع عراقية وبك اب والمركبة التي كانوا موظفي الجمارك يستقلونها خلال أداء واجبهم الرسمي . ولا أريد ان اتدخل بأسباب الحادث الذي ادين به سائق الشاحنة العراقية ، لكن ما أود ان تصل الرسالة لدولتكم ، حول طبيعة الطريق كون مدينة العقبة وكما هو معروف ، تصل فيها درجات الحرارة ذروتها خاصة في فصل الصيف ، لتصل الى ما يزيد على 50 درجه مئوية في الشمس مما يتسبب ذلك في التاثير على مادة الاسفلت فيضعفها ،وهذا بالتالي يعود تأثيرها على حركة الشاحنات التي تستخدم الطريق المعني .
‏
دولة الرئيس
‏
لا ننكر جهود رجال الامن العام من الدوريات الخارجية والسير ، الذين يواصلون الليل بالنهار لمتابعة ومراقبة الطريق للحفاظ على حركة السير ، اضافه الى وجود الشواخص المرورية الموجودة على جنبات الطريق في الاتجاهين من والى العقبه لإرشاد السائقين للوصول بأمان الى ميناء الحاويات بميناء العقبة . مع هذا يعرف الجميع مدى الضغط على الطريق من الشاحنات الناقلة وخاصة زيادة أعداد الشاحنات ، بعد السماح للشاحنات العراقية بتحميل البضائع من ميناء العقبة الى العراق الشقيق ، مما يساهم في تخفيف الاعباء والكُلف على النقل مساهمة من الاردن للاهل في دولة العراق الشقيق وهذا ديدن المملكة الاردنية الهاشمية قيادة وشعبا وحكومات .
‏
دولة الرئيس
‏
لا غبار على ما ذُكر ولكن لم يمضى اكثر من ثمانية أشهر على إعادة إنشاء وتأهيل الطريق الخلفي بطول ثمانية عشر كيلو متر دون الحديث عن الكلفة المالية للعطاء ، الى أن سائقي الشاحنات بدأوا يشتكون من عودة بعض التشققات ، الحالة التي يعانيها السائقين خاصة وان كثير من هذه الشاحنات تقوم بتحميل اوزان كبيرة ، قد تتجاوز ال 50 او 60 طنا من انواع البضائع ، فلا يعقل ان يحصل هذا الامر حسب ما يشكو منه سائقي الشحن
‏
دولة الرئيس
‏إن إي خلل يحدث للطريق ، يؤدي طبيعة الحال الى التأثير السلبي على الشاحنات الناقلة ، أيضا اضافة الى جهل البعض من سائقي الشاحنات خاصه سائقي الشحن من الاخوة العراقيين الذين يجهلون طبيعة الطريق ، والتي كما ذكرت أنفاً حادث السير وهو ليس الاول والوحيد رغم وجود دوريات للامن العام .
‏
دولة الرئيس
‏
نعم تعود مسؤوليه الطريق على وزارة الاشغال العامة والاسكان ، كون الطريق نافذ وخارجي وليس داخل مدن . وعلى الوزارة ان تراعي الحالة الجوية خاصة لمدينة العقبه ، لارتفاع درجات الحرارة العالية ، وتعمل على ان تكون الخلطات الاسفلتية ، متطابقة مع أجواء ودرجات الحرارة العالية لتتناسب وضغط الشاحنات بأحمالها على الطريق ، وكذلك ان تعمل مديرية الأمن العام على إنشاء محطات أمنية ثابتة ، من بداية الطريق بمنطقة وادي اليتم الى ميناء الحاويات ، مع وجود دوريات متحركة على طول الطريق للتنظيم المستمر والمراقبة للحفاظ على أرواح وأملاك مستخدمي الطريق ، وكذلك العمل على اعادة فرق الصيانة بمديريات الاشغال العامة والاسكان ، للقيام بعمل الصيانة اللازمة والفورية ، لا انتظار ان تتهالك الطريق بالكامل ليتم اغلاقه والعمل على اعادة إنشائه وتأهيله فالصيانة المستمرة تعمل على الحفاظ واطالة عمر الطريق ، ليبقى أمناً ، ويحمي الشاحنات من الاضرار التي تؤدي الى تكلفة عالية .